تحيا غزة رمز العزة


    هل يتحداك طفلك .. إذن تفضلي..

    شاطر

    admin
    Admin

    عدد المساهمات : 104
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    العمر : 29
    الموقع : www.zanati-10.7olm.org

    هل يتحداك طفلك .. إذن تفضلي..

    مُساهمة  admin في الإثنين أبريل 26, 2010 7:53 am

    هل يتحداك طفلك باستمرار لدرجة أنك تشعرين بأنك ستفقدين عقلك؟ اقرئي هذا الموضوع لتعرفي أكثر عن طرق للتعامل مع مثل هذه الشخصية.

    إن التعامل مع طفلك يعتبر تحدياً يومياً، ورغم أنه تحدى إيجابى، إلا أنه لازال تحدياً. بعض الأطفال أكثر تحدياً من غيرهم وأقل استجابة لإتباع القواعد. هؤلاء الأطفال الذين يطلق عليهم د. بيل سيرز – طبيب الأطفال المعروف ومؤلف للعديد من الكتب الخاصة برعاية الطفل: "أطفال صعبة الطباع،" أو "أطفال كثيري الاحتياجات." يقول د. بيل أن الحياة مع هذه النوعية من الأطفال وتربيتهم يعتبر تحدى. لكن المطمئن فى الأمر أنه إذا اكتشف الأبوان مبكراً الخصال الصعبة فى طفلهما وعملا على توجيهها بعقلانية بشكل سليم، فقد تصبح هذه الخصال الصعبة التى تضع الطفل فى مشاكل فى الوقت الحالى نافعة له فيما بعد. إن كل طفل يأخذ من أبويه ويعطيهما لكن الحال يكون 3 أضعاف أكثر مع هذه النوعية من الأطفال.

    يقول د. بيل: "طباع طفلك هى سلوكه الشخصى وهى التى تفسر تصرفاته، وليس هناك طباع "جيدة" أو طباع "سيئة" لكنها فقط طباع. بعض الطباع تمثل تحدياً للآباء أكثر من غيرها، ولكن أسلوب تربية هؤلاء الأطفال يمكن أن يحدد ما إذا كانت هذه الطباع الصعبة ستكون فى النهاية إضافة للطفل أم ضرر له." وليس معنى أن الطفل كثير الاحتياجات أنه سيأخذ دائماً والأبوين سيعطيان دائماً، فالاهتمام برعاية الطفل كثير الاحتياجات يجعله فيما بعد شخصاً معطاءً، لأن الإنسان كلما أعطى أكثر كلما أخذ أكثر. عندما تمنحان طفلكما التربية التى تناسب متطلباته الخاصة، ستكتسبان مهارات لم تكن لديكما من قبل، كما أنكما ستكسبان طفلاً مطيعاً. أنتما لا تستطيعان اختيار طباع أو قدرات طفلكما، لكن فى استطاعتكما اختيار الأسلوب الذى تشبعان به احتياجاته. بهذه الطريقة ستثريان حياتكما وحياة طفلكما. بعض النقاط التى يجب أن تضعاها فى الاعتبار:

    * التوائم بين الطفل ووالديه :

    إن مدى انسجام العلاقة بين الطفل ووالديه هو الذى يحدد احتمال حدوث أو عدم حدوث مشاكل فى تربية الطفل فيما بعد. بعض الآباء يعطون الطفل بشكل تلقائى كم العطاء الذى يحتاجه، بينما قد لا يجد البعض الآخر لديه القدرة على العطاء التلقائى لاحتياجات أطفالهم، فقدرتهم على العطاء لازالت تحتاج لوقت لكى تنضج. عندما تكون احتياجات الطفل مناسبة لمستوى عطاء الأبوين، يقل احتمال حدوث مشاكل فى التربية وإذا حدثت، يكون حلها أسهل. الأب أو الأم لطفل مطيع واللذان يتسم سلوكهما بالسيطرة، يجب أن يعرفا أنهما لا يجب أن يحاولا جعل الطفل بالشخصية التى يتمنيانها هما، ولكن الشخصية التى تناسب طباعه هو. الآباء الذين يتسمون بالتساهل ولديهم طفل قوى الشخصية ومسيطر، يجب أن يتذكروا أنهم هم الكبار ويجب أن يتصرفوا من هذا المنطلق.

    ارتبطا بطفلكما:

    * احرصا على الارتباط بطفلكما. إن طبيعة الطفل كثير الاحتياجات تجعله لا يرغب فى إطاعة التوجيهات واعتبارها تحدياً له. الهدف من التربية هو أن يساعد الأبوان هذا الطفل على أن يكون راغباً فى الطاعة من أجل مصلحته ومصلحة أبويه. الطفل المرتبط بأبويه يكون حريصاً على إسعادهما، فغالباً ما يكون أكثر طاعة لهما، وبدون هذا الارتباط لا يكون لدى الطفل أى سبب لطاعة والديه. * لا تركزا على الجوانب السلبية بل على الجوانب الإيجابية

    * حددا المشاكل السلوكية فى شخصية طفلكما و التي تحتاج لتهذيب. لكن لا تركزا على الجوانب السلبية في شخصية الطفل لأن ذلك غالباً ما سيزيد من ردود أفعاله السلبية. اقضيا وقتاً أكثر فى تقدير الجوانب الإيجابية فى شخصيته بدلاً من التعليق على الأشياء السلبية فيه.

    *لا تزيدا الأمور سوءاً:

    الأطفال صعبة الطباع يعتادون على الانتقاد والعقاب، ويصبح ذلك أمراً عادياً بالنسبة لهم. هذا الأسلوب لا يحسن من سلوكهم بل قد يجعله أسوأ. يقول د. بيل أنكما عندما تبدءان فى التركيز على الجوانب الإيجابية فى طفلكما والتوقف عن التعليق على الجوانب السلبية، ستسير الأمور بينكما وبين طفلكما بشكل أفضل. عند الحديث عن طفلكما، حاولا استخدام التعليقات الإيجابية مثل "موهوب"، "جميل"، و"حساس". تحكما فى مشاعر الغضب:

    الإلحاح، الصراخ، والتعنيف كلها أشياء تزيد من السلوك المضاد للطفل صعب الطباع. العقاب المؤذى وخاصةً الضرب، يجعل الطفل أصعب بسبب شعوره بالغضب والخوف منكما. لا تضربا طفلكما أو توجها له كلاماً جارحاً، فذلك سيقلل من شأن طفلكما ومن شأنكما أيضاً، وبدلاً من أن يطيعكما طفلكما عن رغبة سيطيعكما عن خوف. على سبيل المثال، إذا طلبت من طفلك – كثير الاحتياجات – أن ينظف غرفته، سيعتبر ذلك تحدياً له، وكلما زاد عقابك له كلما زادت عدم رغبته فى طاعتك، والطفل الصعب إذا كان يغضب كثيراً، فستكون لديكما مشكلة. الأساليب التقليدية فى العقاب مثل طريقة "الوقت المستقطع"، أو الحرمان من بعض الامتيازات نادراً ما تفيد فى هذه الحالة.

    إن جدوى أسلوب التربية أو عدم جدواه كثيراً ما يتوقف على كيفية تطبيقه. أسلوب العقاب عن طريق الحرمان من الامتيازات إذا صاحبه غضب أو انتقام، سيكون له تأثير سئ على الطفل، أما إذا نبع نفس أسلوب العقاب عن رغبة مخلصة فى توجيه سلوك الطفل من أجل صالحه، ستصلان لهدفكما. يجب ألا تركز التربية فقط على تجنب الغضب، بل أيضاً مساعدة الطفل على تعلم أساليب التنفيس عن مشاعره السلبية.

    * التهديدات لا تجدي: لا تهددا الطفل صعب الطباع فهو يطيع فقط لأنه هو يريد أن يطيع. يجب أن تكون طاعته لكما نابعة عن اختياره. الطفل صعب الطباع لا يحب أن يشعر بأنه مجبر، والتهديد يحول دون اختياره لأن يكون مطيعاً. إن تربية الطفل صعب الطباع تعتمد على كيفية إقناعه، لذلك فمن المفيد أن تدرسا طفلكما جيداً لكى تستطيعا التعامل مع طبيعته على حسب كل موقف. يقول د. بيل أنه من الأفضل أن تقولى للطفل الذى يحب تحمل المسئولية، "سأحملك أنت مسئولية تنظيف غرفتك." إذا قلت له متى وكيف يفعل ذلك، غالباً ما سيرفض الأمر كله. أما بالنسبة للطفل النشيط المتحرك، يمكنك أن تقولى له، "سأرى إن كنت ستستطيع تنظيف غرفتك قبل أن تأتى العقارب على الساعة السادسة - على سبيل المثال،" وحولى الموضوع إلى لعبة.

    أما بالنسبة للطفل المنظم، يمكنك استخدام شعوره بالواجب وحبه فى النظام بقول، "هذه الغرفة غير مرتبة، أرجو أن ترتبها." أما بالنسبة للطفل البطئ المتراخى، أعطيه وقتاً كافياً لكى يكون مستعداً لفكرة القيام بالمهمة، فيمكنك أن تقولى له، "نظف غرفتك قبل حلول المساء." يجب أن يتم التعامل مع كل طفل على حسب طباعه وهو أمر يحتاج الكثير من الذكاء والطاقة، لكن على المدى الطويل، ستنجحين فى أن يصبح طفلك متعاوناً.

    ساعدا طفلكما على إخراج طاقته :

    الطفل كثير الاحتياجات يحتاج لإخراج طاقته الزائدة ومشاعره الفياضة عن طريق ممارسة الرياضة أو أى نشاط بدنى. أعطيا له الكثير من الفرص لممارسة الألعاب البدنية، خارج البيت إن أمكن. شجعاه على توجيه طاقته فى ركوب العجل أو الجرى. أما إذا كنتم لا تستطيعون الخروج، أديرا بعض (الأناشيد) واتركاه يرقص ويتحرك هنا وهناك – أى طريقة تساعده على إخراج طاقته الزائدة.

    *ساعدا طفلكما على النجاح:

    حاولا التعرف على مواهب طفلكما ورغباته وساعداه على النجاح. شجعاه على تعلم مهارات أو ممارسة هواية مثل مارسة لعبة رياضية معينة، أو الإبداع فى الرسم والفنون. أيضاً لا تضعاه فى مواقف لا يستطيع التعامل معها. على سبيل المثال، إذا كانت المطاعم تمثل له رهبة، حاولا تأجيل أخذه إلى المطاعم حتى يكبر قليلاً.

    * أحسنا التعامل مع المواقف:

    الأطفال صعبة الطباع كثيراً ما يزعجون آباءهم ويسيئون اختيار الوقت المناسب. حاولى تجنب ذلك من البداية. إذا كان طفلك يسبب لك دائماً إزعاجاً عند إجراء مكالماتك التليفونية على سبيل المثال، حاولى شغله أولاً بفيلم كرتون أو بقراءة كتاب، أو قومى بعمل مكالماتك التليفونية عندما لا يكون طفلك موجوداً فى المكان.

    لا توجد أم كاملة، فكلنا نخطئ. إن التوازن اليومى الذى يجب أن تقوم به الأم من رعاية البيت، الاستجابة لطلبات الزوج، وتربية الأطفال، قد يمثل للأم عبئاً ثقيلاً. وإذا كنت فوق كل ذلك تعملين، فتحليك بالصبر اللازم لتربية أطفالك يكون أمراً أكثر صعوبة. لكن سريعاً سيكبر أطفالنا ويشاركون فى المجتمع، وسيتزوجون، ويصبحون هم أنفسهم آباء أو أمهات. ألا يستحق كل ذلك أن نبذل أقصى جهدنا لمنحهم أفضل رعاية ممكنة؟ بإعطاء طفلك كل الرعاية اللازمة مبكراً، ستكتسبين مهارات لم تكن لديك من قبل وستخرجين أفضل ما فيك وأفضل ما فى طفلك...
    برنامج تغير السلوك.......هام لأي مربي يرغب في تعديل سلوك ما لدى الطفل.

    من أجمل العبارات التي سمعتها وما زالت عالقة بذهني "أن تغيُّر السلوك مهمة ليست بالهينة، ولكن ليست مستحيلة، ومن أجل الوصول إلى هذا الهدف لا بد من إتباع خطوات علمية بقدر بساطتها بقدر ما تحتاج إلى صبر ونية خالصة في الإصلاح. ومن أوائل الخطوات التي تُتَّبع خطوة يسميها أصحاب هذا البرنامج: (برنامج تغيير السلوك) وهي "إعارة الانتباه"، وهذا البرنامج كانت قد ألقته الدكتورة "علوية عبد الباقي" المتخصصة في مجال الاضطرابات السلوكية وصعوبات التعلم.

    وإليك عزيزي الأب عزيزتي الأم هذا البرنامج: إعارة الانتباه للسلوك الحسن لطفلتك في أثناء اللعب هذه الخطوة في البرنامج تتضمن التدريب على كيفية الانتباه "للسلوك الحسن للطفل عندما يحدث خلال فترة اللعب".

    وللتدريب على ذلك، من الضروري ممارسة مهارات تسمى "إعارة الانتباه"، وسنبين لك فيما بعد كيف تستخدم هذه المهارات الجديدة للانتباه لزيادة استجابة طفلتك لرغباتك وطلباتك، وأي سلوك إيجابي آخر.

    ويتضمن اكتساب مهارة "إعارة الانتباه" لسلوك طفلتك في أثناء اللعب ما يلي:

    أولاً - في العادة إذا كان الطفل أقل من 9 سنوات، تقوم الأم/ الأب باختيار "الوقت المميز" الذي يقضى مع الطفل يوميًّا والذي يقوم فيه الطفل/ الطفلة بممارسة بعض الأنشطة والألعاب الترفيهية، على ألا يقل هذا الوقت عن 30 دقيقة.

    أما إذا كان الطفل/ الطفلة في عمر التاسعة أو أكثر فلن تحتاج الأم/ الأب إلى اختيار وقت محدد كل يوم، ولكن بدلاً منه على من سيقوم بهذا الدور أن ينتهز وقتًا كل يوم عندما يبدو الطفل مستمتعًا باللعب بمفرده، وعندئذ على من سيقوم بهذا الدور أن يترك ما بيده وليشارك الطفل في لعبه.

    ثانيًا - لتمضية "الوقت المميز" عليك اتباع التعليمات التالية: * يجب ألا يشارك طفلتك أطفال آخرون في هذا الوقت المميز للعب، فإذا وجد أطفال آخرون عليك إيجاد من يمكنه الاعتناء بهم في أثناء لعبك مع طفلتك، أو يمكن اختيار وقت لا يحتمل أن يزعجك فيه الأطفال الآخرون في وقتك المميز مع طفلك.

    * إذا كنت قد حددت وقتًا خاصًّا مقننًا للعب كل يوم، عندما يحين هذا الوقت قل لطفلتك: "قد حان وقتنا المميز للعب معًا، ماذا تريدين أن تفعلي؟"، واترك الطفلة تختار نشاط اللعب، في حدود المعقول، وهذا الوقت يجب ألا يكون لمشاهدة التليفزيون.

    * إذا لم تكن قد حددت وقتًا خاصًّا مقننًا للعب، يمكنك ببساطة أن تتوجه إلى طفلتك عندما تقوم باللعب وحيدة، واسألها إذا كان بإمكانك أن تشاركها، وفي كلتا الحالتين يجب ألا تقوم بالتحكم في اللعب أو توجيهه - وعلى الطفلة أن تختار نشاط اللعب.

    - استرح وراقب ما تقوم به طفلتك لبعض الوقت، ثم قم بمشاركتها في الوقت المناسب، فلا يجب أن يكون هذا الوقت الخاص للعب عندما تكون منزعجًا أو مشغولاً جدًّا أو تُفكِّر في مغادرة المنزل لقضاء بعض الأمور؛ لأن ذهنك سيكون مشغولاً بهذه الأمور، ولن تستطيع إعطاء طفلتك الانتباه المطلوب.

    - بعد مراقبة لعب طفلتك ابدأ في وصف ما تقوم به بصوت واضح لتعرِّفها أن لعبها شيق، ويجب أن يكون هذا بطريقة شيقة ومثيرة وليس ثقيلاً مملاً في درجة واحدة من الصوت، أي بمعنى من وقت لآخر احك لعب طفلتك، فالأطفال الصغار يستمتعون بذلك

    - لا تسأل أي أسئلة ولا تصدر أي أوامر!!! هذا مهم جدًّا، يجب أن تتجنب أي أسئلة للطفلة بقدر الإمكان؛ لأن هذا غير ضروري، ومن المؤكد أنه سيقطع اللعب على طفلتك، لا بأس أن تسأل لتعرف ماذا تلعب طفلتك إذا كنت لا تعرف بالتحديد ما تفعله، وفيما عدا ذلك تجنب الأسئلة، ولا توجه أي أوامر أو توجيهات، ولا تحاول أن تعلم طفلتك أي شيء في أثناء لعبها؛ فهذا هو الوقت المميز والخاص لطفلتك للاسترخاء والتمتع بصحبتك وليس وقتًا للتوجيه أو التعليم.

    - من وقت لآخر،"عليك الإدلاء بالثناء والقبول لما يعجبك في لعبها" وكن دقيقًا وصادقًا، ولا تسرف في الإطراء، مثلاً قل لها: "أنا أحبك عندما تلعبين بهدوء هكذا"، "أنا أستمتع فعلاً بوقتنا المميز مع بعضنا البعض"، أو "انظري، كيف فعلت هذا جيدًا.."، كل هذه تعتبر تعليقات إيجابية ومناسبة.

    - إذا بدأت طفلتك في إساءة السلوك، أدر وجهك للناحية الأخرى وانظر بعيدًا لبعض الوقت، فإذا استمرت في إساءة السلوك، فقل لطفلتك إن الوقت الخاص للعب قد انتهى، وأنك ستلعب معها فيما بعد حينما تستطيع التصرف بسلوك حسن، وكن لطيفًا وقم بمغادرة المكان، وإذا صارت الطفلة أكثر شقاوة وتخريبًا وإساءة إلى حد بعيد في أثناء اللعب، أدِّبها كما تفعل عادة.

    - يجب أن تقضي كل يوم 20 دقيقة مع الطفلة في "الوقت المميز"، خلال الأسبوع الأول، وحاول أن تفعل ذلك كل يوم أو على الأقل خمس مرات في الأسبوع، وبعد الأسبوع الأول حاول أن يكون هذا الوقت الخاص على الأقل من 3 إلى 4 مرات أسبوعيًّا، كما يجب الاستمرار في هذا الوقت الخاص للعب إلى مدة غير محددة.

    * عزيزي السائل، هذا البرنامج سهل القراءة ولكن العمل به ليس سهلاً!!! فكثير من الآباء يرتكبون أخطاء أثناء أوقات اللعب القليلة الأولى عادة، وذلك بقيامهم بتوجيه أوامر وأسئلة كثيرة، أو بعدم القيام بالقدر الكافي من التعليقات الإيجابية نحو الطفل، لا تنزعج من ارتكاب الأخطاء إنما حاول أكثر في المرة القادمة أن تحسِّن مهارتك في "الانتباه" نحو طفلتك، وقد تجد نفسك ترغب في تخصيص الوقت المميز للعب مع الأطفال الآخرين من أسرتك، عندما تجد نفسك قد تحسنت في مهارات الانتباه مع الطفلة التي تسبب لك كل هذا العناء.

    - وإليك بعض الاقتراحات لإعطاء الثناء والرضا لطفلتك:

    - أولأً: علامات الرضا غير اللفظية:المعانقة، التربيت على الرأس أو الكتف، المسح بحنان على الشعر.
    - وضع الذراع حول الطفل.
    - الابتسامة، قُبلة خفيفة.
    - إشارة رفع الإبهام، الغمزة بالعين.

    - *ثانيًا: علامات الرضا اللفظي:
    - "أحب عندما……"،"لطيف أن……".
    - "أنت بالتأكيد ولد ممتاز/ بنت ممتازة……".
    - "كان رائعًا الطريقة التي……"، "هائل……"، "هذا لطيف……".
    - "رائع……"، "ممتاز……"، "مدهش……"، "أنت تتصرفي كالكبارعندما……".
    - "هل تعلمي، قبل الآن لم تكوني تستطيعين أن تفعلي ذلك كما تفعلي الآن، أنت تكبرين فعلاً بسرعة……".
    - "جميل……إلخ".
    - "انتظري حتى أخبر والدتك/ والدك كم لطيف أنت……".-"هذا لطيف ما فعلته…"
    - "هل فعلتِ كل ذلك بنفسك؟…… هذا كثير".
    - "لحسن سلوكك هذا، أنا وأنت……".
    - "أنا فخور بك عندما……".
    - "أنا أستمتع دائمًا عندما…… مثل هذا".
    -همسة أخيرة:
    - أظهر قبولك الفوري بقدر الإمكان فلا تنتظر.
    - كن محددًا لما يعجبك..
    - لا تتهكم أبدًا كقولك، قد حان وقت تنظيفك لغرفتك، لماذا لم تكوني قادرة على فعل ذلك من قبل.
    - وفي النهاية أتمنى من الله أن ينفعك بهذا البرنامج، وأن يعينك على القيام به، وأن تشاركنا قريبًا بخبراتك الناجحة في تجاوز هذا الأمر العابر بإذن الله.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:54 pm